السيد عبد الله شبر

225

طب الأئمة ( ع )

صرف اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء ، أيسر ذلك الخنق . قلت : جعلت فداك ! وما الخنق ؟ . قال : لا يعتلّ بالجنون فيخنق . أقول : والأدعية الواردة في نحو ذلك كثيرة ، ذكرناها في ( ذريعة النجاة ) و ( أنيس الذاكرين ) وغيرهما . باب علاج العين ، ودفع العين ، والعاين وإن تأثيرها حق قال في ( مجمع البيان ) : في قوله تعالى : يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ، خاف عليهم العين لأنهم كانوا ذوي جمال ، وهيبة ، وكمال . وعن النبي ( ص ) : إنّ العين حقّ ، والعين تنزل الحالق . أقول : الحالق : المكان المرتفع من الجبل [ وقد يكون كنّى بذلك عن الموت ] . ورد في الخبر أنه ( ص ) كان يعوّذ الحسن والحسين بأن يقول : ( أعيذكما بكلمات اللّه التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ) . وروي أن إبراهيم ( ع ) ، عوّذ ابنيه ، وأن موسى عوّذ ابني هارون بهذه العوذة . وفي الحديث : إنّ العين لتدخل الرجل القبر ، والجمل القدر . وعن النبي ( ص ) : إن العين حق ، وإن يعقوب ( ع ) خاف على بنيه من العين لجمالهم ، فقال : يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ . . . الخ . وكانت المعوّذتان تعويذا للنبي ( ص ) ، وللحسنين من العين ، وغير ذلك من الأمراض .